ناسا تصدر تقريرًا مفصلاً يوضح كيفية عيش روادها على سطح المريخ

2018/02/07 م ، 1439/5/22هـ
ناسا تصدر تقريرًا مفصلاً يوضح كيفية عيش روادها على سطح المريخ
تكبير الخط
تصغير الخط



طقس العرب- أعلنت وكالة "ناسا" عن خطتها الطويلة الأمد التي ستتبعها من أجل العيش واستعمار كوكب المريخ بحلول ثلاثينيات القرن الحالي.

 

وأصدرت تقريراً مفصلاً، يوضح مهمة ناسا الاستراتيجية لإرسال رواد فضاء للعيش على سطح الكوكب الأحمر وضمان استمرار الوجود البشري عليه.

 

وعرض التقرير أهم التحديات التي تواجه ناسا خلال تنفيذ المهمة المستقبلية ولكنها قابلة للحل ليتمكن رواد الفضاء والبشر من الوصول إليه والعيش هناك.

 

وسوف تستغرق رحلة الذهاب والإياب إلى المريخ أكثر من 3 سنوات والتي تسعى من خلالها ناسا لتحقيق هذا المشروع؛ حيث بدأت بتوسيع بنيتها التحتية الخاصة بمهمات السفر إلى الفضاء على 3 مراحل رئيسية هي:

 

المرحلة الأرضية

وتشتمل البنى التحتية الموجودة بالفعل، مثل محطة الفضاء الدولية والتلسكوبات والأقمار الصناعية والصواريخ، وتقوم "ناسا" حاليًا باختبار أنظمة صحة الإنسان في المهمات طويلة الأجل وإجراء البحوث السلوكية واختبار تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في الفضاء وغيرها من الدراسات والأبحاث.

 

 

انشاء أرضية للمشروع

خصصت "ناسا" المركبة أوريون، لتقوم بعمل اختبار سفر طويل الأمد للبشر والبضائع في الفضاء، وتمثل المركبة فئة جديدة من مركبات الفضاء المرتبطة بأنظمة إطلاق صاروخية غير مسبوقة، وستقوم بإرسال مهمة روبوتيه لإعادة توجيه كويكب في مدار القمر عام 2020، قبل إطلاق "أوريون" على متن الصاروخ SLS إلى المريخ. 

 

كما ستقوم بتخصيص أماكن وأدوات لمساعدة رواد الفضاء على اختبار صحتهم ووسائل نقلهم خلال مهمات الفضاء السحيق، مع توفير وسائل لاختبار أحدث تكنولوجيات هذه المهمات، مثل أجهزة الطاقة الشمسية ووسائل إرسال المعلومات والصور الحديثة.

 

الاستقلال عن الأرض

في المرحلة الأخيرة ضمن الخطة الاستراتيجية التي أعلنتها ناسا، سيتم دراسة إنشاء محطة فضائية بالقرب من المريخ، لتكون بمثابة نقطة عبور بين المريخ وأقماره، "فوبوس" و"ديموس"، والتي ستعمل كمحطة استراحة خلال الرحلة الطويلة بين المريخ والأرض، التي ستستمر لعدة أشهر من السفر في الفضاء.

 

كما ستعمل أيضا على بناء أنظمة اتصالات متقدمة بين الكواكب، تكون بمثابة مركز عبور للبيانات بين الأرض والمريخ، مع تأخير 20 دقيقة في الرسائل بين العالمين.

 

وتتضمن هذه المرحلة أيضًا، تعليم رواد الفضاء كيفية استخراج وتحويل موارد المريخ لخلق مواد مساعدة للحياة، مثل الأكسجين والماء والوقود واستخراج ما يصلح من مواد البناء، لتحقيق الاستقلال عن الأرض، في ظل ظروف المريخ الصعبة والمشاكل الصحية المتوقعة.

 

ويتوقع أن يصاب رواد الفضاء من فقدان كثافة العظام وضمور العضلات والرؤية والمشاكل الصحية الأخرى، بسبب عدم وجود غلاف مغناطيسي للمريخ، مما يعني أن الرواد سيحتاجون للحماية المستمرة من الإشعاع الكوني، حتى يتم حل هذه المشكلة بعمل أنظمة سكن أكثر موثوقية وأمانا لهم.

 

السمات
التعليقات
مواضيع قد تعجبك
معالم سياحية عالمية ينبغي عليك زيارتها اقرأ الخبر
2018/01/22م ، 1439/5/5هـ
اقرأ الخبر
في الشتاء.. حافظ على وزنك مع هذه النصائح اقرأ الخبر
2018/02/20م ، 1439/6/4هـ
اقرأ الخبر
ما علاقة سعد بلع بسعد الذابح وما سبب التسمية ؟ اقرأ الخبر
2018/02/20م ، 1439/6/4هـ
اقرأ الخبر
وادي الفراشات في تركيا.. جمال طبيعي قد لا تُصدق وجوده اقرأ الخبر
2018/02/20م ، 1439/06/4هـ
اقرأ الخبر
الأربعاء.. تجدد موجة الغبار على أجزاء واسعة من وسط وشمال المملكة اقرأ الخبر
2018/02/20م ، 1439/6/4هـ
اقرأ الخبر
استمرار الأجواء المغبرة خلال الفترة القادمة اقرأ الخبر
2018/02/20م ، 1439/6/5هـ
اقرأ الخبر
خلال فصل الشتاء تجنب هذه الأطعمة للحصول على خصر نحيل اقرأ الخبر
2018/02/18م ، 1439/6/3هـ
اقرأ الخبر
هل تريد أن تصلك نشرة الطقس اليومية